পরিচ্ছেদঃ

৭৭০। যখন আরাফার দিনের বিকাল হয় তখন আল্লাহ তা’আলা প্রথম আসমানে অবতরণ করে আরাফায় অবস্থানকারীদের দেখে বলেনঃ আমাকে যিয়ারতকারী এবং আমার ঘরের দিকে দলে দলে আগমনকারীদেরকে আমার অভিনন্দন। আমার ইজ্জতের কসম অবশ্যই আমি তোমাদের নিকট অবতরণ করব আর তোমাদের মজলিসে আমি নিজে সমবেত হব। (আল্লাহ) আরাফায় অবতরণ করবেন অতঃপর তাদেরকে তার ক্ষমার দ্বারা ছেয়ে ফেলবেন আর তারা অত্যাচার করা ছাড়া যা চাবে তাদেরকে তিনি তাই দান করবেন। (আল্লাহ) বলবেনঃ হে আমার ফেরেশতারা আমি তোমাদেরকে সাক্ষী রেখে বলছিঃ অবশ্যই আমি তাদের ক্ষমা করে দিয়েছি। এরূপ অবস্থা বিরাজ করতে থাকবে সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত। আর আল্লাহ মুযদালিফায় তাদের ইমাম হবেন। তিনি সেই রাতে আসমানে উঠে যাবেন না। যখন সকাল অনুভূত হবে তখন সবাই মাশ’আরুল হারামের নিকট দাঁড়িয়ে যাবে, তখন (আল্লাহ) তাদেরকে ক্ষমা করে দিবেন এমনকি তাদের যুলুমগুলোও। অতঃপর তিনি আসমানে উঠে যাবেন আর লোকেরা মিনার দিকে চলা শুরু করবেন।

হাদীছটি জাল।

এটি ইবনু আসাকির (৪/২৪০/১) আবু আলী আল-আহওয়াযী হতে তার সনদে হাসান ইবনু সাঈদ হতে তিনি আবু আলী হুসাইন ইবনু ইসহাক আদ-দাকীকী হতে তিনি আবু যায়েদ হাম্মাদ ইবনু দুলায়েল হতে তিনি সুফিয়ান ছাওরী হতে তিনি কায়েস ইবনু মুসলিম হতে ... বর্ণনা করেছেন। ইবনু আসাকির বলেনঃ এ হাদীছটি মুনকার। এটির সনদে একাধিক মাজহুল বর্ণনাকারী রয়েছেন।

আমি (আলবানী) বলছিঃ বরং হাদীছটি বানোয়াট। এর বানোয়াট হওয়ার আলামত সুস্পষ্ট। সম্ভবত এর বিপদ হচ্ছে আবু আলী আল-আহওয়াযী, তার নাম হাসান ইবনু আলী। তার সম্পর্কে আল-খাতীব বলেনঃ হাদীছ ও কিরাআতের ক্ষেত্রে তিনি মিথ্যুক।

إذا كان عشية عرفة هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيطلع إلى أهل الموقف: مرحبا بزواري والوافدين إلى بيتي، وعزتي لأنزلن إليكم ولأساوي مجلسكم بنفسي، فينزل إلى عرفة فيعمهم بمغفرته ويعطيهم ما يسألون إلا المظالم، ويقول: يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم، ولا يزال كذلك إلى أن تغيب الشمس، ويكون إمامهم إلى المزدلفة، ولا يعرج إلى السماء تلك الليلة، فإذا أشعر الصبح وقفوا عند المشعر الحرام غفر لهم حتى المظالم، ثم يرجع إلى السماء وينصرف الناس إلى منى
موضوع

-

رواه ابن عساكر (4 / 240 / 1) عن أبي علي الأهوازي بسنده عن الحسن بن سعيد: أخبرنا أبو علي الحسين بن إسحاق الدقيقي: أخبرنا أبو زيد حماد بن دليل، عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة الباهلي مرفوعا. وقال: " هذا حديث منكر، وفي إسناده غير واحد من المجهولين
قلت: بل هو حديث موضوع، ولوائح الوضع عليه لائحة، ولعل آفته أبو علي الأهوازي، واسمه الحسن بن علي، وهو إن وثقه بعضهم، فقد قال الخطيب. " كذاب في الحديث وفي القراآت جميعا
وقال ابن عساكر عقب كلامه السابق: " وللأهوازي أمثاله في كتاب جمعه في " الصفات " سماه " كتاب البيان في شرح عقود أهل الإيمان "، أودعه أحاديث منكرة كحديث " إن الله تعالى لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل، فأجراها حتى عرقت، ثم خلق نفسه من ذلك العرق "! مما لا يجوز أن يروى ولا يحل أن يعتقد، وكان مذهبه مذهب السالمية يقول بالظاهر، ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه
وحديث إجراء الخيل موضوع، وضعه بعض الزنادقة ليشنع على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيل، فقبله بعض من لا عقل له ورواه، وهو مما يقطع ببطلانه شرعا وعقلا
قلت: وهذا الحديث الباطل من وضع محمد بن شجاع الثلجي الحنفي كما صرح به علماء الحديث، وقد قال ابن عدي في ترجمته (376 / 1) : " كان يضع أحاديث في التشبيه ينسبه إلى أصحاب الحديث ليثلبهم به، روى عن حبان بن هلال - وهو ثقة - عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: فذكر حديث الخيل هذا، ثم قال: مع أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو، فلا يجب أن يشتغل به لأنه ليس من أهل الرواية. حمله التعصب على أن وضع أحاديث ليثلب أهل الأثر بذلك
قلت: وهذا الحديث الباطل هو أول حديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " وقال (1 / 105) : " موضوع اتهم به محمد بن شجاع، ولا يضع مثل هذا مسلم
قال السيوطي (1 / 3) : " ولا عاقل
وقد أورده ابن الجوزي من طريق الحاكم: أنبأنا إسماعيل بن محمد الشعراني قال: أخبرت عن محمد بن شجاع الثلجي بإسناده الذي ذكره ابن عدي. وابن شجاع هذا اتفق أئمة الحديث على تركه، بل كذبه بعضهم كالساجي وغيره وعلمت آنفا اتهام ابن عدي له بالوضع. فمن عجائب تعصب الشيخ زاهد الكوثري على أهل الحديث انتصارا لأهل مذهبه أنه يبرئ ابن شجاع هذا من عهدة هذا الحديث ويتهم به حماد بن سلمة رحمه الله المتفق على جلالته وصدقه، والذي قال فيه بعضهم: " إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الإسلام
انظر تعليقه على " السيف الصقيل " (ص 96 - 97) . وهو حين يبرئ ابن شجاع منه يحتج على ذلك بأن السند منقطع بينه وبين شيخ الحاكم: الشعراني، ثم سرعان ما يتناسى هذا حين يتهم به حماد بن سلمة مع أن الطريق هو هو! ثم هو يفتري على ابن عدي لأنه اتهم ابن شجاع هذا بوضع هذا الحديث وغيره فينسب إليه ما لم يقله فاسمع إليه حيث يقول في تعليقه على " تبيين كذب المفتري " لابن عساكر (ص 370) : " ومن غريب التعدي ما يقوله ابن عدي أنه (يعني ابن شجاع) كان يضع الأحاديث ويدسها في كتب أهل الحديث ليفضحهم فيرونها بسلامة باطن ". فإن قوله: " ويدسها في كتب أهل الحديث " ليس من كلام ابن عدي كما يظهر لك بمقابلته بنص كلامه الذي نقلته آنفا من كتابه " الكامل
وغرضه من هذا الدس إقناع القاري بما زعمه من تعدي ابن عدي والرد عليه بقوله: " لأن ابن شجاع ما كان خادما ولا ربيبا عند راو من الرواة حتى يتصور أن يدس بين كتب أحدهم شيئا ... فإذا لم يبرهن الجارحة على كتب من دس ابن شجاع وماذا دس وكيف دس لا ينجيه من هذه الوقيعة إذا وقعت الواقعة كونه يرويها عن عامي (يعني ابن عدي) مثله ... فلعنة الله على الكاذبين
هذا مما علقه وهذى به حول ما نسبه لابن عدي من دس ابن شجاع في كتب الحديث، وإذا عرفت أن هذا مدسوس على ابن عدي فعلى من يعود دعاؤه " فلعنة الله على الكاذبين

اذا كان عشية عرفة هبط الله عز وجل الى السماء الدنيا فيطلع الى اهل الموقف: مرحبا بزواري والوافدين الى بيتي، وعزتي لانزلن اليكم ولاساوي مجلسكم بنفسي، فينزل الى عرفة فيعمهم بمغفرته ويعطيهم ما يسالون الا المظالم، ويقول: يا ملاىكتي اشهدكم اني قد غفرت لهم، ولا يزال كذلك الى ان تغيب الشمس، ويكون امامهم الى المزدلفة، ولا يعرج الى السماء تلك الليلة، فاذا اشعر الصبح وقفوا عند المشعر الحرام غفر لهم حتى المظالم، ثم يرجع الى السماء وينصرف الناس الى منى موضوع - رواه ابن عساكر (4 / 240 / 1) عن ابي علي الاهوازي بسنده عن الحسن بن سعيد: اخبرنا ابو علي الحسين بن اسحاق الدقيقي: اخبرنا ابو زيد حماد بن دليل، عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن ابي امامة الباهلي مرفوعا. وقال: " هذا حديث منكر، وفي اسناده غير واحد من المجهولين قلت: بل هو حديث موضوع، ولواىح الوضع عليه لاىحة، ولعل افته ابو علي الاهوازي، واسمه الحسن بن علي، وهو ان وثقه بعضهم، فقد قال الخطيب. " كذاب في الحديث وفي القراات جميعا وقال ابن عساكر عقب كلامه السابق: " وللاهوازي امثاله في كتاب جمعه في " الصفات " سماه " كتاب البيان في شرح عقود اهل الايمان "، اودعه احاديث منكرة كحديث " ان الله تعالى لما اراد ان يخلق نفسه خلق الخيل، فاجراها حتى عرقت، ثم خلق نفسه من ذلك العرق "! مما لا يجوز ان يروى ولا يحل ان يعتقد، وكان مذهبه مذهب السالمية يقول بالظاهر، ويتمسك بالاحاديث الضعيفة التي تقوي له رايه وحديث اجراء الخيل موضوع، وضعه بعض الزنادقة ليشنع على اصحاب الحديث في روايتهم المستحيل، فقبله بعض من لا عقل له ورواه، وهو مما يقطع ببطلانه شرعا وعقلا قلت: وهذا الحديث الباطل من وضع محمد بن شجاع الثلجي الحنفي كما صرح به علماء الحديث، وقد قال ابن عدي في ترجمته (376 / 1) : " كان يضع احاديث في التشبيه ينسبه الى اصحاب الحديث ليثلبهم به، روى عن حبان بن هلال - وهو ثقة - عن حماد بن سلمة عن ابي المهزم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: فذكر حديث الخيل هذا، ثم قال: مع احاديث كثيرة وضعها من هذا النحو، فلا يجب ان يشتغل به لانه ليس من اهل الرواية. حمله التعصب على ان وضع احاديث ليثلب اهل الاثر بذلك قلت: وهذا الحديث الباطل هو اول حديث اورده ابن الجوزي في " الموضوعات " وقال (1 / 105) : " موضوع اتهم به محمد بن شجاع، ولا يضع مثل هذا مسلم قال السيوطي (1 / 3) : " ولا عاقل وقد اورده ابن الجوزي من طريق الحاكم: انبانا اسماعيل بن محمد الشعراني قال: اخبرت عن محمد بن شجاع الثلجي باسناده الذي ذكره ابن عدي. وابن شجاع هذا اتفق اىمة الحديث على تركه، بل كذبه بعضهم كالساجي وغيره وعلمت انفا اتهام ابن عدي له بالوضع. فمن عجاىب تعصب الشيخ زاهد الكوثري على اهل الحديث انتصارا لاهل مذهبه انه يبرى ابن شجاع هذا من عهدة هذا الحديث ويتهم به حماد بن سلمة رحمه الله المتفق على جلالته وصدقه، والذي قال فيه بعضهم: " اذا رايت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الاسلام انظر تعليقه على " السيف الصقيل " (ص 96 - 97) . وهو حين يبرى ابن شجاع منه يحتج على ذلك بان السند منقطع بينه وبين شيخ الحاكم: الشعراني، ثم سرعان ما يتناسى هذا حين يتهم به حماد بن سلمة مع ان الطريق هو هو! ثم هو يفتري على ابن عدي لانه اتهم ابن شجاع هذا بوضع هذا الحديث وغيره فينسب اليه ما لم يقله فاسمع اليه حيث يقول في تعليقه على " تبيين كذب المفتري " لابن عساكر (ص 370) : " ومن غريب التعدي ما يقوله ابن عدي انه (يعني ابن شجاع) كان يضع الاحاديث ويدسها في كتب اهل الحديث ليفضحهم فيرونها بسلامة باطن ". فان قوله: " ويدسها في كتب اهل الحديث " ليس من كلام ابن عدي كما يظهر لك بمقابلته بنص كلامه الذي نقلته انفا من كتابه " الكامل وغرضه من هذا الدس اقناع القاري بما زعمه من تعدي ابن عدي والرد عليه بقوله: " لان ابن شجاع ما كان خادما ولا ربيبا عند راو من الرواة حتى يتصور ان يدس بين كتب احدهم شيىا ... فاذا لم يبرهن الجارحة على كتب من دس ابن شجاع وماذا دس وكيف دس لا ينجيه من هذه الوقيعة اذا وقعت الواقعة كونه يرويها عن عامي (يعني ابن عدي) مثله ... فلعنة الله على الكاذبين هذا مما علقه وهذى به حول ما نسبه لابن عدي من دس ابن شجاع في كتب الحديث، واذا عرفت ان هذا مدسوس على ابن عدي فعلى من يعود دعاوه " فلعنة الله على الكاذبين
হাদিসের মানঃ জাল (Fake)
পুনঃনিরীক্ষণঃ