৫৬৮

পরিচ্ছেদঃ

৫৬৮। আলী (রাঃ) থেকে বর্ণিত। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ যে ব্যক্তি তার স্বপ্ন সম্পর্কে মিথ্যা ও মনগড়া কাহিনী বলবে, কিয়ামতের দিন তাকে একটি যবের দানায় গিরা লাগাতে বাধ্য করা হবে।

[তিরমিযী ২২৮১, ২২৮২, মুসনাদে আহমাদ ৬৯৪, ৬৯৯, ৭৮৯, ১০৭০, ১০৮৮, ১০৮৯]

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَرَفَعَهُ قَالَ: مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى- وهو ابن عامر الثعلبي
وأخرجه عبد بن حميد (86) عن أبي نعيم، والبزار (595) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (694) و (699) و (789) و (1070) و (1088) و (1089)
وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (7042) بلفظ: "من تحلَّم بحُلْم لم يَرَهُ، كُلِّف أن يَعقِدَ بين شعيرتين ولن يفعلَ". وسيأتي تخريجه في "المسند" برقم (1866)
وفي معنى الحديث قال السندي: أي: كَما أنه نَظَم غير المنظوم، وعَقَد بين الكلمات غير المرتبطة أصلاً، كذلك يُكَلف بالعقد في شيء لا يقبله، ليكونَ العقابُ من جنس المعصية، ثم معلوم أنه لا يَعقِدُ أصلاً، وقد جاء به الروايات، فيمتدُّ عقابه بهذا
التكليف إلى ما شاء الله، أو يدومُ إن كان كافراً، قيل: إنما زيد في عقوبته مع أن كَذِبَه في المنام لا يزيد على كذبه في اليقظة، لأن الرؤيا بحكم الحديث جزء من النبوة، وهي وحي، فالكذب فيه كذب على الله، وهو أعظم من الكذب على الخلق أو على نفسه

حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، ورفعه قال: من كذب في حلمه، كلف عقد شعيرة يوم القيامة حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى- وهو ابن عامر الثعلبي وأخرجه عبد بن حميد (86) عن أبي نعيم، والبزار (595) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (694) و (699) و (789) و (1070) و (1088) و (1089) وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (7042) بلفظ: "من تحلم بحلم لم يره، كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل". وسيأتي تخريجه في "المسند" برقم (1866) وفي معنى الحديث قال السندي: أي: كما أنه نظم غير المنظوم، وعقد بين الكلمات غير المرتبطة أصلا، كذلك يكلف بالعقد في شيء لا يقبله، ليكون العقاب من جنس المعصية، ثم معلوم أنه لا يعقد أصلا، وقد جاء به الروايات، فيمتد عقابه بهذا التكليف إلى ما شاء الله، أو يدوم إن كان كافرا، قيل: إنما زيد في عقوبته مع أن كذبه في المنام لا يزيد على كذبه في اليقظة، لأن الرؤيا بحكم الحديث جزء من النبوة، وهي وحي، فالكذب فيه كذب على الله، وهو أعظم من الكذب على الخلق أو على نفسه

হাদিসের মানঃ হাসান (Hasan)
পুনঃনিরীক্ষণঃ
মুসনাদে আহমাদ
মুসনাদে আলী ইবনে আবি তালিব (রাঃ) [আলীর বর্ণিত হাদীস] (مسند علي بن أبي طالب)